سياسة

سلام: لبنان اتّخذ قراراً واضحاً بالعودة إلى الحضن العربي

أكد رئيس الحكومة نواف سلام تعهد الحكومة بإعادة الإعمار عبر السعي إلى حشد الدعم المطلوب، مشيراً إلى أن «لبنان اتّخذ قراراً واضحاً بالعودة إلى الحضن العربي».

وقال، عقب اجتماع مع «صندوق أبو ظبي للتنمية» في السراي الحكومي، اليوم، إن الحكومة تسعى إلى استقطاب الاستثمارات النوعية خاصة العربية، لافتاً إلى أنّ «صندوق أبو ظبي للتنمية شريك طبيعي في تطلعاتنا وأولوياتنا، من إعادة الإعمار إلى دعم البنية التحية في قطاعات الطاقة والطرقات والاتصالات والمياه».

وإذ عبّر عن تطلع لبنان إلى إعادة تفعيل العلاقة التاريخية مع الصندوق، شدّد سلام على أن لبنان «بحاجة إلى شراكات إستراتيجية طويلة الأمد تعزّز الاستقرار والتنمية».

وبهذا الإطار، رأى سلام أن «الإنقاذ لا يتم إلّا عبر الإصلاح الشامل»، موضحاً أن لبنان مرّ في السنوات الـخمس الماضية بأزمة عميقة ضربت جوانب الحياة المختلفة، مالياً ونقدياً وتعثر في المصارف وتضخم غير مسبوق وانهيار الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 33%، وتفاقمت أوضاعه مع العدوان الإسرائيلي، وأضاف أن الأزمات المتلاحقة شكّلت حافزاً «لتكثيف جهودنا الإصلاحية».

 

وبناءً على ذلك، أعلن سلام أن الحكومة وضعت رؤية إصلاحية تستند إلى ثلاث أولويات مترابطة وهي:

  • تحقيق الاستقرار المالي والنقدي.
  • تعزيز الحوكمة وتفعيل المؤسسات عبر تعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد.
  • الاستثمار في الإنسان عبر التعليم والصحة والحماية الاجتماعية إلى جانب فرص العمل وتمكين الشباب.

اجتماع للجنة العليا المشتركة بين مصر ولبنان

من جهة أخرى، استقبل سلام، في السراي، السفير المصري في لبنان علاء موسى، حيث تباحثا في ترتيبات زيارة رئيس الحكومة إلى القاهرة في خلال الأسبوع الأول من شهر تموز، لعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين الجانبين.

  • سلام يزور القاهرة في الأسبوع الأول من شهر تموز (من الويب)
    سلام يزور القاهرة في الأسبوع الأول من شهر تموز (من الويب)

وقال موسى بعد اللقاء، إن مصر لديها رغبة كما لبنان، بأن «تكون هذه اللجنة مختلفة عن سابقتها من لجان لأننا نريد ان نوقع على اتفاقات ومذكرات يمكن ترجمتها على أرض الواقع وتلبي احتياجات الجانب اللبناني في هذه الفترة ، وأيضا تلبي احتياجات الجانب المصري».

وأضاف: «نحن سنستغل الفترة القادمة لدراسة الوثائق والمشاريع والاتفاقات التي يمكن أن يتم التوقيع عليها ، ودولة الرئيس مهتم جداً بهذه الزيارة وهو كلف عدداً من المسؤولين في متابعة التحضير لها خلال الفترة القادمة».

لزيادة الضغط على إسرائيل

وكان قد استقبل سلام أيضاً عضوي مجلس الشيوخ الأميركي السناتور أنغوس كينغ وجايمس لانكفورد، بحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون.

 

وأكد سلام للحضور على اصرار الحكومة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل أراضيها بما في ذلك معالجة مسألة السلاح الفلسطيني في المخيمات، والذي وضعت بشأنه خطة زمنية وسيبدأ العمل على تنفيذها، مشدداً على أهمية دعم الجيش اللبناني كي يعزز سلطته على الحدود وفي الداخل.

كما دعا سلام إلى زيادة الضغط الأميركي على إسرائيل كي تنسحب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها، ولوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية.

الاخبار اللبنانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى