علوم وتكنولوجيا

بعد حيرة دامت عقودًا: علماء الفلك يعثرون أخيرًا على نصف مادة الكون… كانت أمام أعيننا طوال الوقت

 

وبعد تحليلات وقياسات دقيقة تبين أن الغاز مُنتشر في الفضاء بشكلٍ واسع أكثر بخمس مرات مما افترض العلماء في السابق. هذا الكشف فاجأ المجتمع العلمي، إذ وجدوا أن الغاز المؤين لا يطوف بصورة عشوائية حول المجرات، بل هو منظّم وموزّع بشكل يتوافق مع شبكة عملاقة تُعرف بـ «شبكة الكون»، وهي شبكة مترامية تمثّل خيوطاً ممتدة من المادة عبر الفضاء كله.

انعكاسات أعمق على فهم نشوء المجرات والثقوب السوداء

لا يقتصر هذا الاكتشاف على إغلاق فصل من فصول الغموض الكوني، بل يمكن أن يحمل معه آثاراً أساسية لباحثي علم الفلك. أحد الأمثلة الواضحة لذلك هو كيفية فهمنا لسلوك الثقوب السوداء في مراكز المجرات. فقد اعتقد العلماء بأن هذه الثقوب تصبح «نشطة» وتطلق كميات هائلة من المادة والطاقة خلال مرحلة شابة فقط من عمرها. ولكن إذا ثبت صحة أن هذا الغاز المؤين يملأ الفضاء بتلك الكثافة، فهذا قد يعني أن الثقوب السوداء ما تزال، حتى في المجرات المتقدمة، تقذف الغاز بصورة متقطعة ومنتظمة وليست نادرة كما كان يُظن سابقاً.

هادزيسكا تشرح الأمر قائلة:

«هناك ظاهرة نطلق عليها نشاط النوى المجرية النشطة (AGN)، وتوقعنا سابقاً أنها تعمل بصورة متقطعة، أي أنها تشتغل وتتوقف في دورة ما، هذا الاكتشاف الجديد قد يعني أننا بحاجة لمراجعة نظرياتنا السابقة»

اراجيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى