ذكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن هذا العام هو المرة الثالثة التي يتم فيها إحياء ذكرى تغيب الصدر ورفيقيه منذ 46 عاماً، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لتغيب الإمام موسى الصدر.
وأوضح بري أن إحياء الذكرى يتم بهذه الطريقة بسبب الأوضاع الأمنية في لبنان والحرب المستمرة التي تشنها “إسرائيل”، والتي تشمل مناطق عدة من غزة إلى العراق واليمن ولبنان.
واعتبر بري أن ذكرى تغيب الإمام الصدر تشهد حضوراً قوياً كما لم يحدث منذ تلك اللحظة المصيرية، مضيفاً أن الصدر كان يشير إلى أن إنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين هو مسعى لتحليل سمعة الله في الأرض، وأن التنازل عن القدس يعني التنازل عن القيم الإسلامية والمسيحية.
وأشار إلى أن الصدر لا يزال يمثل هذه القضايا من خلال مواقفه وفكره وسلوكه ونهجه السياسي.
وشدد بري على موقف حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير في هذه المناسبة، ملقياً التحية لأولئك الذين يواصلون الصمود والارتقاء في زمن الانحدار.
وتطرق إلى أسماء الشهداء المقاومين الذين دافعوا عن لبنان وجنوبه، وكذلك شهداء المسعفين
علي الحاج داوود، وسيم موسى موسى، ايمن كامل ادريس، علي خليل محمد، مصطفى عباس ضاهر، محمد ربيع المصري، حسن علي فروخ، موسى عبد الكريم الموسوي، محمد علي وهبي، محمد داوود شيت، حسن احمد البرجاوي، علي أحمد مهدي، حسن علي سليكي، حسين علي عزام، جعفر امين اسكندر، محمد علي قبيحة، حسين قاسم الكشت، موسى محمد سليمان، علي حسن عيسى، قاسم اسعد، محمد حسن سعيد، قاسم نظار برو، غالب حسين الحاج، سالي سكيكي، غدير عباس ترحيني، حسين احمد جهير، غادي عبادي، حسين محسن.
والشهيدة الطفلة الكشفية امل حسين الدر.
كما وجه بري التحية إلى الصامدين على الحدود من الناقورة غرباً إلى شبعا وكفرشوبا، مروراً بقضاء حاصبيا، مرجعيون، صور، النبطية، بنت حبيب، جبل الريحان، البقاع وكل لبنان.
وأكد أنه لا مساومة أو مقايضة إلا بعودة الإمام الصدر ورفيقيه، وكشف ملابسات الجريمة التي استمرت 46 عاماً من الغموض.
واعتبر بري أن من ارتكب الجريمة أو تواطأ بعدم التعاون في حلها هو شريك في ارتكابها، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد من هذه الجريمة هو من كان يرى في الإمام الصدر تهديداً لمشاريعه التقسيمية والطائفية والعنصرية، وخاصة المشروع الإسرائيلي الذي يظهر الآن بأقبح صوره في غزة والضفة ولبنان.